full screen background image

وطني نبع العطاء

وطني نبع العطاء

وطني نبع العطاء
الحمد لله الذي امتن علينا بهذا اليوم الخالد في النفوس بقاء الأرواح في الأجساد حيث تحتفي مملكتنا المحفوظةهذه الأيام على كافة المستويات الرسمية والشعبية بالذكرى المجيدة الغالية لليوم الوطني الثامن والثمانين لما لهذا اليوم التاريخي من عظيم فضل على شعبنا الأبي فقد تحقق للملكة بفضل هذا اليوم الإنجاز التايخي البارز للأمتين العربية والإسلامية فقد خطت خطوات واسعة في كافة الميادين وذلك بعد أن وحد صفوفها وأرجاءها المغفور له الملك عبد العزيز طيب الله ثراه حتى وصلت مملكتنا إلى مصاف الدول العالمية .
إن هذه الذكرى تعني لكل مواطن أن يتعمق بفكره في عظمة الإنجازات التي تحققت خلال تلك الفترة التاريخية من عمر وحدة بلادنا .وما تحقق فيها من تنمية وتطور نعيش فيهما في كافة مجالات الحياة في هذا العهد الزاهر بالمنجزات وبالتقدم النوعي غير المسبوق .
وهذا كله ثمار جهد عظيم ومسيرة خالدة رسمتها وبنتها وسطرت حروف حضارتها أياد بيضاء مخلصة توارثت العطاء والإخلاص من بدء الوحدة بيد الوالد المخلص المغفور له الملك عبد العزيز انتهاء إلى عهد سيدي الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله والقائمين معه بإخلاص وتفان على أمر البلاد
يحفظهم الله جميعا بفضله ويكلؤهم بعزه .
ويجب علينا جميعا أن نحمد الله ونشكر فضله على كل هذه المكاسب العملاقة حتى يستمر العطاء وتنعم الأجيال المقبلة بما غرسته وبنته هذه الأيادي البيضاء المخلصة .
وكما أن هذه الذكرى تجسد لنا الإرادة القوية والتحدي والصمود العظيم والعزيمة الصادقة لجدير بنا أن نستمسك بهذه العروة الوثقى ليستمر لبلادنا النماء والبناء ودفع مسيرة التقدم في كل ميادين الحياة وليبقى مكان الإنسان السعودي محفوظا بين عظماء العالم مستمسكا بقيم دينه العظيم رافعا بكل فخار راية التوحيد صانعا كل تقدم متميز في شتى المجالات .
ولا يخفى على القاصي والداني رؤية ٢٠٣٠ وما تحمله من طموحات واعدة نحو المزيد من التقدم والازدهار لأبناء المملكة ليستمر التطور الذي بفضل الله سيحقق السعادة للأجيال القادمة ويحقق كافةطموحاتهم .
أبارك لقادة بلادنا الغالية عيد العطاء والنماء والبناء سائلا المولى عز وجل أن يحفظهم بحفظه ويوفقهم لكل خير لما فيه مصلحة البلاد والعباد .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمد بن سعد السديري




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *