full screen background image

السويلم – معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز

السويلم – معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز
 mg_264_1
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيرة علم
معالي د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن احمد السويلم
أجرت اللقاء: هاجر بنت سعود محمد السويلم
حرره: الدكتور عبدالرحمن السويلم
ونقلتة لكم: البدرانيه
حينما تتحد إرادة قوية بصبر وإصرار وبمعل متفاني . . يشع هنا الإبداع ، ويحلو منه الانتاج
وتحى حكايات النجاح ، ولعل اسمى نجاح يحققه الفرد عندما تمتزج اهدافه بمعاني العطاء والبر ونفع من حولة
فيسعد هو أولا و اخيرا بالاجر ومحبة الناس له . . نسعد في هذا اللقاء ان نستمع إلى إحدى تلك الحكايات الناجحه
بمواقفها المتنوعه ، حيث سيكون في ضيافتنا رجل من كبار عائلة السويلم ، يحبة الكبير والصغير بتواضعه وانس حديثة
وكريم خلقة ، انه الخال العزيز د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم . .بدايةً . . أعطنا موجزاً عن طفولتك و نشأتك .
ولدتُ من أبوين و أسره تميزت بالمحافظة على القيم الاسلآميه ، والعادات النجديه في اسلوب حياتها ،
من أحترام الكبير و تفقد احوال الجار و إكرام لضيف وتلمس احوال الفقير
وغيرها من معاني جميلة حيه كنا نعاشيها في حياتنا اليوميه . . درست الابتدائيه ثم المتوسطه والثانويه وبعدها سافرت
إلى المانيا لدراسة الطب .
ماسبب اختيارك لدراسة الطب حتى ولو كان في الغربه ؟
صحيح كان السفر من بلدة صغيره الى اوربا مغامره ، لكن في الحقيقه الذي شجعنا على دخول الطب كان اكثر من عامل
الاول: هي التنشئه، فقد نشأنا في مجتمع مترابط وفيه تكافل اجتماعي وتعاون حتى ان الوالدين كانوا يحثوننا
على مساعدة الاخرين فتعلمت وانا في املتوسط الاسعافات الاوليه وإعطاء الحقن بالعضل وعمل غيار للجروح
من طبيب يحسن التعامل مع كل الحالات ، حسن المعشر ويحبه الجميع ، وهو الوحيد في البلده
واسمه: الدكتور نوري الدول، فكان يشجعنا فنذهب لمساعدة المرضى و خاصة الفقراء ونقدم لهم العلاج فهذه تجربه
في العمل التطوعي وماكنت اسمعه من دعوات و ثناء من المحتاجين ، ماحثني على التفكير في دراسة الطب وجعلني
متشوقا اليه ،
العامل الثاني: هو تشجيع الوالدين وجدي احمد و الاعمام عبدالكريم و محمد احمد السويلم رحمهم الله ،
فكان تأييدهم القوي دافعا لي للمضي في تحقيق الهدف ومذليلا كل العقبات ، رغم اني كنت اشعر بألم الفراق
في اعينهم و كلماتهم ومشاعرهم التي كانوا يخفونها عني حتى لا اغير الهدف ، فأبنهم حينها شاب صغير سيدرس
خارج البلد ، من بلد و مجتمع صغير وضيق الى عالم اخر ، العالم الاوربي حيث الانفتاح الكبير ، وفعلا تعتبر هذه
نقلة كبيره في حياة الانسان . . . لكن اعتقد ان التنشئه التي نشأت عليها والترابط الاسري والتربيه التي تربينا عليها
من حيث الدين و الاخلاق و الحفاظ على الصلاة جعلت عندنا ارتباط عاطفي قوي ومتين مع اسرتنا
فكانت هي المدد الذي اخذناه معنا مثل الوقود الذي حفظنا و ساعدنا على الانتاجيه في اوربا و شق طريقنا في الدراسه .
وقبل كل هذه العوامل هو قدر الله وتسهيلة سبحانه لكل الصعوبات سواء نفسيه في البعد عن العائلة الكبيره او غيرها
من المصاعب الاخرى ، واشكر الله سبحانه على توفيقه و تسهيلة الدراسة لي .
حدثنا عن مسيرتك العلمية . .
حسنا . . درست في ميونخ وتخرجت من الجامعه كلية الطب عام 1966، وبعدها زاولت العمل في مستشفيات المانيا
للتدريب واكمال سنتي الامتياز،وقتها كان الامتياز سنتين و ليس سنه منا هو الحاصل الان هناك وفي كثير من دول العالم
بعدها سافرتُ الى كامبرج في بريطانا لتعلم اللغه الانجليزيه والتدريب في قسم الاطفال ، حيث تعتبر جامعه كامبرج
من اعرق الجامعات في بريطانيا، و بعد عام رجع تالى المانيا لمواصلة التدريب و التخصص
هل كنت متزوجا اثناء غربتك ؟
في بداية دراستي كنتُ أعزباً ، و قبل عامين من التخرج أي في عام 1964م تزوجت ثم رزقت بأبني سعد وانا طالب
في السنه الاخيره من الدراسة .
كيف رأيت حياة الغرب في تلك الايام ؟
بالنسبة لي كانت نقلة كبيره جداً و منعطفا في حياتي فمن مجتمع صغير منغلق الى عالم فسيح متطور في خدماته
وامكانياته العلمية والصناعيه والعمرانيه والتقنيه ،
خاصه وان المانيا كانت قبل الحرب العالميه الثانيه دولة صناعيه عظمى ،و بعد الحرب جددت كل قدراتها ومصانعها فزادت تطورا ،
والمانيا كانت ولا زالت لها تفوق في العلوم والتقنيه
ورأيت فيهم الجد و الصدق في المعامله ، و احترام النظام والدقه في العمل و الاتقان في الاداء ، كما رأيت تراثهم
وحفاظهم على مأثرهم و تاريخهم وكثرة المتاحف التي تحفظ عطاء الاجيال ، وتشعر عندهم بأعتزازهم بانفسهم وامتهم
وتاريخهم ، في المقابل رأيت عندهم التفكك الاسري وضعف العلاقات بين افراد الاسره الواحده و ضعف بر الوالدين
الى جانب الانحلال الاخلاقي ، وكثرة حالات الطلاق و الانتحار وجرائم قتل الاطفال و غيرها
ماتؤكد ان التقدم المادي لم يحقق لهم الاستقرار النفسي و الرضا.
وكانت البدايه صعبة فكل شيء غريب ، الملبس و المأكل و العيش و الصحبه و اسلوب الحياه و مشاعر الغربه وصعوبة
اللغه في البداية ، كادت ان تهد من العزيمة ، وتغير الاتجاه ، لولا فضل الله ثم التعرف على نماذج من الشعب السعودي
والعربي والاسلامي هناك ، وتقاربنا لتخفيف المعاناه وكنا نلتقي في صلاة الجمعه من كل اسبوع في غرفة من غرف
الجامعه اعطتها لنا ادارة الجامعه لاداء الصلاة حيث لم يكن في المانيا وقتها مع مطلع الستينات مسجد واحد للمسلمين
والان يوجد الاف المساجد بفضل الله.
نعود إلى مسيرتك العلمية و العملية . .
في الحقيقه بعدما انتهيت من التدريب رغبتُ ان امر على مصر وامكث فيها بعض الوقت لدراسة دبلوم
طب الاطفال ، و ذلك للتعرف على امراض المنطقه، فالامراض التي كنا نراها في المانيا
تختلف عما هي عليه في منطقتنا ، مثل امراض الاسهال عند الاطفال و الامراضه المعديه كالدرن والشلل والحصبه
والملاريا و البلهارسيا و غيرها ، وقد استفدت كثيرا ولله الحمد ، ثم عدت الى ارض الوطن عام 1394هـ لاسهم
في العطاء الصحي لبلادنا .
وعندما رجعت كان امامي خياران: اما العمل في الوزاره الصحه او كلية الطب، حيث عرض علي عميدها
معالي د. حسين لجزائري الانضمام للجامعه، كما عرض علي معالي د.عبدالعزيز الخويطروزير الصحه آنذاك
العمل في الوزاره لندرة الاطباء ولعدم وجود طبيب سعودي في تخصص الاطفال ، ومالت الكفه للوزاره الصحه
، وعُينتُ رئيسا لقسم الاطفال بمستشفى الولاده والاطفال ونائبا لمدير المستشفى ، وكانت بداية العمل الاهتمام بالاطباء
والممرضات و تطوير ادائهم .
ثم فتح قنوات التعاون بداية مع جامعة الملك سعود قسم الاطفال، حيث لم يكن لديهم قسم يعالجون فيه المرضى
فأعطيتهم دور كامل في المستشفى و طلبتُ منهم التعاون في تطوير القوى العامله .
بعدها الانفتاح على مستشفى الملك فيصل التخصصي بعد افتتاحه مباشره عام 1395هـ ، فكان فريقا من الاستشاريين
يقومون بزيارة المستشفى والكشف على المرضى و الاسهام في علاجهم، كما فُتح لنا مختبرات التخصصي لقبول العينات
وعمل الفحوصات التي كانت لا تُعمل في مختبرات وزارة الصحه،
فأضاف ذلك تحسنا في مستوى الخدمات المقدمه للمرضى .
ثم عملنا برامج توعيه وتثقيف منها مع التلفزيون السعودي واخرى في الاذاعه
: طبيب على الهاتف للرد على اسئله المواطنين،وارشادهم للعناية بأبنائهم، وحقق البرنامج نجاحا منقطع النظير ولله الحمد
ووجدنا تعاونا مع صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبدالعزيز وكذلك اليونسكو ومنظمة الصحه العالميه لدعم برامج
التطعيم و التوعيه وعمل بحوث عن وفيات الاطفال .
ومع مطلع عام 1400هـ بدانا برنامج دبلوم طب الاطفال، ولعله اول دراسه عليا في المملكة في مجال الطب
وقد تعاونا مع جامعة ادنبرة في تنفيذ البرنامج، حيث ترسل جامعه ادنبره كل اسبوعين بروفيسور في طب الاطفال
لاعطاء دروس للطلبة، وقد قبلنا 30 طالبا في كل دوره و استمر هذا البرنامج حتى عام 1416هـ وتخرج منه اكثر من
400 طبيب ، واكثرهم من الشباب السعودي المتميز الذي حصل بعدها على الزماله ، و اكثرهم اصبح له مكانة
في المجتمع وفي ادارة القطاع الصحي ، و منهم: د.سليمان الحبيب ، و وكيل وزارة الصحه د.منصور الحواسي
وطباء كثر ولله الحمد. ، وقد اُعتبِر بعد تقييمه افضل دراسة عليا رغم الصعوبات التي واجهته، وقد اقتدوا به فيما
بعد فأصبح هناك اكثر من دبلوم في عدة تخصصات كالولاده والعيون و غير ذلك، واعتز بهذا الانجاز وكل ذلك بتوفيق
من الله فَ له الحمد والمنه.
وقد كان لقسم الاطفال دور بارز في اقامة المؤتمرات الطبيه ، بدءا بالمؤتمر الاول عام 1396هـ بالتخصصي
قم المؤتمرات التخصصيه في طب الاطفال.
اما تجربتي الاداريه في القطاع الصحي بداية من مدير على الشؤون الصحيه الى وكيل وزاره
مساعد للطب العلاجي ، فوكيل لوزارة الصحه ، ثم رئيس لجمعية الهلال الاحمر السعودي
واخيرا عضواً في مجلس الشورى ، وفي كل مرحلة وقفاتها و عطاؤها و معوقاتها.
إذن ماهي اهم المعوقات الي قابلتها في مسيرة عطائك .
لا شك ان النجاح لا يتحقق الا بالمثابرة والصبر والتحمل، و تخطي الصعاب والعقبات لاصدق والمثابره
و العلاقات الطيبه مع الاخرين . . وفي الحقيقه لعلها من سنن الوجود ان الانسان لا يحقق كل ما يتمناه
بسبب العوائق ، كنت اجد تفهما من المسئولين و دعما من الادارات لكن كانت هناك صعوبات في القوى العامله
المتخصصه ونقص شديد في الاجهزه وقلة الاعتماد و البيروقراطيه الادارية.
وهناك مواقف عده كانت معوقة تصدر اما لضيق افق بعض المسئولين او التعذر بالانظمة ، وعدم وجود الصلاحيه
او الحسد من بعضهم ، مايجعل الامور تسير ليست بالشكل الذي خطط له المرء . . ولكن المهم ان المرء الذي لديه
اهداف ويعمل على تحقيقها لا توقفه تلك الصعوبات ، فقد يتأخر عن الانجاز ، و لكن على قدر اهل العزم تأتي العزائم
كيف كنت توازن بين مشاغلك و بين اهلك و اسرتك؟
الامر صعب ، فالواجبات اكثر من الاوقات ، كنت احاول ان اعطي الاهل و الاسره وقتهم ، ولكن لابد من الاعتراف
انني كنت منشغل اما المسئوليات ومتطلبات النجاح وكان احيانا عىل حساب وقت الاهل و الابناء ، ولكن تفهمهم
وتشجيعهم كان عاملا مساعدا لي ، وكانوا يعيشون معي النجاحات و الاسهام في اسعاد الاخرين،
وينالهم من دعوات المسلمين، و كنت اخذهم معي في الانتدابات و السفر في الاجازات ، فنعوضهم عن بعض ما
يفقدونه من انشغالي عنهم بعض الاحيان.
من خلال تجربتك الطويلة هذه مالدرس الذي تلخصه للجيل الصاعد ،
خاصه بعض الشباب المقصر في طلب العلم والعطاء والبذل ؟
أولاً: يجب على الانسان ان يحب الاخرين حتى يحبوه، ويحب العمل حتى يتعلم اكثر ، ويجب ان يشعر ان الحياه
قصيره فلا يضيع الوقت من دون ان يفيد او يستفيد، واعتقد ان قصر الحياه ان لم يأخذ الانسان نفسه بشيء من الجديه
فسوف تمر حياته بلا شيء يقدمه لنفسه وللاخرين ، واجمل مافي الوجود هو العطاء ، والاسهام في اسعاد الاخرين
وهذا بلا شك سينعكس على الانسان نفسه اولا فيكون سعيد في حياته و سعيد في اسرته ،
و كما قيل: احسن الى الناس تستعبد قلوبهم، وهذه بالفعل كانت من الامور التي اعاننا الله عليها في التعامل مع الصغير والكبير بتوفيق الله،
و الشيء الثاني: كنت احب ان اتعرف على الاخرين واجتمع معهم كي اكتسب الخبرات وخصوصا
الكبار، فمجالسهم تنفع الانسان و تفيده ، و اعتقد ان من يتووكل على الله ويعتمد عليه ويضع هدفه نيل الاجر من الله
سيسعد بمساعده الاخرين و خاصه في المجال الطبي و الاغاثي والتطوعي و الانساني والخيري ،
فهذه كلها فرص تفتح للانسان آفاق كثيرة وابواب متعدده للخير و السعاده .
ننتقل من حياتك العملية الى علاقتك لاجتماعيه و حياتك الاسرية مع الوالدين و الاخوان . .
أنا كبير إخواني و أخواتي، و الوالده رحمها الله ( نوره الباحسين ) بداها مرض في عينها بعد ولادة اخي
عبدالله رحمة الله بعدي ، و بعد وبعد ولادتها بأخي توفيق بدأتها حساسيه الربو ، فكنت اساعد الوالده في نظافة البيت
وحلب البقر و الماعز ، و كنت اساعدها في الكنس حتى كنت اساعدها في تأكيل اخي توفيق في صغره ،
وحيث ان الوالده لم يكن عندها احد ، فأختها كانت في منطقة اخرى وهي يتيمه فكنت ( مطراش ) لها اذهب
الى الخياطات ومعي ملابس الوالده واخبرهم بسلامها عليهم وانها تريد تقصير ثوبها 3 اصابع وماشابه ذلك
واعود لآخذ الملابس منهم اليها و هكذا ، ولذلك كانت امي تحبني لاني كنت قريبا منها.
وبالنسبه للوالد فكان رجل مكافح ، فقد عمل مع جدي بشكل قريب ، و يهتم كثيرا بتجارة المحل الذي كان قد فتحه جدي
وقد اشتغل في عده اعمل اخرى اخرها كان في البطاء بالرياضيبيع الحقائب وغيرها، وكنا قريبين جدا من الوالد
حيث كنا نذهب معه في بعض الاحيان نعمل معه و نساعده و اذكر جلساتنا في البيت كيف كنا نستقبله حينما يدخل
بعد عودته من عملة و نجلس معه و نتبادل الحديث معه ، فكانت جلساتنا حميمية وعلاقتنا متينه جدا ولله الحمد
فاشتغل في التجاره يحضر بضاعته من الكويت و قد فكر في احضارها من بلاد شرق اسيا ولكن خف بصره
ولم يكن قادرا على النظر بشكل جيد.
نشأ الوالد محافظا ملتزما و قد قال رحمة الله: ( لم تفتني صلاة الفجر منذ كنت صغيرا في العاشره من عمري)
وكان يأخذ مفتاح الباب ليلا و كان المفتاح وقتها من الخشب و طويل ، ليذهب به الى صلاة الفجر حتى يفتح الباب
لآن في ذلك الوقت كان الليل شديد الظلام و لا توجد كهرباء ولا انوار فييذهب لصلاة الفجر مبكرا
وكان كذلك يحب مجالسة العلماء فقد حرص على حضور مجلس العلم عند الشيخ ناصر الاحمد رحمة الله
ويحرص على دروسه العلميه، فكانوا يقرؤون في الحديث و التفسير وغيره، فكانت نشأته المتدينه و حبه لمجالسه
اثر جعلت له سمتا رائعا و اسلوبا حكيما ربانا عليه.
كيف كنت تقبل النصيحه من والديك بالرغم من كونك طبيبا وعندك علم بالامور ولكن تأخذ مشورتهم
وتستفيد، هل ترى ان الجيل الان لا يقبل نصيحة احد حتى من اقرب الناس اليه وهم الوالدين ؟
ليس صحيحا فالاسر المتماسكه نجد للوالدين مكانه حتى في زماننا هذا ، لكن اذا ضعف الايمان ، و كثرت مشاغل
الحياه فعاش كل فرد لوحده هنا يحصل الفصام ، و يكون البديل اما الاصدقاء او وسائل التقنيه ، الوالده كانت
اميه لم تدخل المدارسه لكنها كانت صاحبة رأي و نظرة ولها اسلوب غريب في تربيتها لنا ، فكانت تحثنا
على حسن استقبال والدنا ، و كيف نطيعه و تهيئ لنا كل سبل الحياه قدر المستطاع ، فكانت لها تجربة في الحياه
ولا تبخل لاحد بأرائها و نصائحها حتى لابي في تعامله معنا ، و اذكر سنين المراهقه و المتوسط كان لها دور كبير
في الحفاظ علينا ، كما انها كانت توجهنا حتى بعد الزواج و كيف تتعامل مع ابنائنا فكانت لها شخصية محببة.
في الختام نشكرك على استجابتك للدعوه و ترحيبك بهذا اللقاء ، فلك منا احلى عبارات الشكر و الامتنان ،
واصدق لدعوات بأن يمتعك الله بالصحه والعافيه .
المصدر: مجلة اسرة السويلم العدد (43 ) 1432هـ ، 2011م
يمنع النقل منعا باتا الا في حالة ذكرك للمصدر [ البدرانيه @ منتديات مجالس البدارين ]



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.